دعانى زوجى السابق

لمحة نيوز

أركز في شغلي
رجعت لنفسي لحاجات كنت بحبها ونسيتها.
بقيت أخرج أضحك أعيش.
من غير ما حد يحسسني إني ناقصة.
وفي يوم
كنت قاعدة في عيادة متابعة عادية
الدكتورة ابتسمت وقالتلي
إحنا محتاجين نعيد التحاليل بس للاطمئنان.
ابتسمت بثقة
ماشي.
جوايا كان هدوء غريب
كأني عارفة إن المرة دي مختلفة.
وبعدها بكام أسبوع
كنت قاعدة قدامها مستنية النتيجة.
ابتسمت وهي بتبص في الورق
وقالت
كل حاجة طبيعية جدًا مفيش أي مشكلة.
اتجمدت مكاني
يعني إيه؟!
قالت بهدوء
يعني إنتي سليمة تمامًا.
دموعي نزلت
مش ضعف
لكن راحة.
راحة سنين.
خرجت من العيادة
وأنا بضحك و بعيط في نفس الوقت.
وقفت قدام مراية عربية
بصيت لنفسي
وقلت بهمس
أنا عمري ما كان فيّ عيب.
بعد شهور
مشروعي الصغير كبر
وبقيت ناجحة في شغلي أكتر من أي وقت.
والناس اللي كانت بتتكلم
بقت هي نفسها تيجي تباركلي.
وفي يوم
وأنا قاعدة في كافيه هادي
حد وقف قدامي وقال
ممكن أقعد؟
رفعت عيني
وكان الدكتور أحمد.
ابتسمت
اتفضل.
قعد وقال بهدوء
أنا كنت متابع أخبارك ومبسوط ليكي.
قلت بابتسامة
وأنا كمان
شكراً إنك وقفت جنبي.
سكت شوية وبعدين قال
مش عايز أضغط عليكي
بس لو تحبي نبدأ من جديد بطريقة صح.
بصيت له
المرة دي ماخفتش.
ولا حسيت إني محتاجة أهرب.
ابتسمت وقلت
واحدة واحدة بس ممكن.
ابتسم
وكأنها كانت بداية حاجة جديدة فعلًا.
وفي نفس اللحظة
كان في مكان تاني
كريم قاعد لوحده
خسر صورته وخسر كل حاجة كانت مبنية على كدب.
أما أنا؟
فكنت أخيرًا
ببدأ حياتي بجد الأيام عدّت
والمرة دي كنت عايشة بجد، مش مجرد بكمّل وخلاص.
علاقتي بالدكتور أحمد بدأت بهدوء
مفيش استعجال مفيش ضغط
كل حاجة كانت ماشية بطبيعتها.
كان بيكلمني كل يوم تقريبًا
يسأل عليا على شغلي على يومي.
ومع الوقت بقيت أستناه.
في يوم قال لي
تحبي نخرج؟
سكت لحظة
وبعدين ابتسمت
ماشي.
خرجنا نتمشى على النيل
الجو كان هادي والهواء لطيف
وقف فجأة وبصلي وقال
أنا مش جاي أعوضك عن حد
أنا جاي أكون اختيارك.
الكلام دخل قلبي من غير مقاومة
قلت له بهدوء
وأنا مش عايزة حد يعوضني
أنا عايزة حد يختارني كل يوم.
ابتسم
وده وعد.
مع الوقت
بقي في راحة بينا
ضحك كلام بسيط
حاجات صغيرة بس حقيقية.
وفي يوم
وأنا في الشغل
لقيت حد داخل المكتب.
رفعت عيني
وكان كريم.

تم نسخ الرابط