الماية نزلت

لمحة نيوز

هربتش... أنا خرجت قبل السفينة ما ټغرق.
ثم قال جملة خلت الډم يتجمد في عروقي
بالمناسبة... الملف اللي كنتي فاكرة إنه معاك... ده نسخة مزيفة.
اتسعت عيني.
إيه؟
الملف الحقيقي... معايا أنا.
وقفل الخط.
رجعت أجري على الشنطة.
فتحت الفلاش ميموري.
فعلاً...
كل الملفات كانت فارغة.
كل الأدلة اللي جمعتها خلال تسعة شهور...
اختفت.
جلست على الأرض وأنا مصډومة.
هل كنت مخدوعة طوال الوقت؟
في اليوم التالي...
وصلني طرد بدون اسم.
جواه فلاشة صغيرة جدًا.
ومعها ورقة مكتوب فيها
لو كريم فاكر إنه أذكى واحد في اللعبة... فهو نسي إن فيه حد أذكى منه.
وصلت الفلاشة بالجهاز.
ظهر فيديو.
كان كريم...
قاعد في مكتب والده.
وبيوقع بنفسه على كل التحويلات.
ثم يقول بوضوح
حوّلوا باقي المبلغ للحساب الخارجي... وبعد المداهمة هنختفي كلنا.
وفي نهاية الفيديو...
ظهر شخص كان واقف في زاوية الغرفة.
ولما لف وشه ناحية الكاميرا...
شهقت.
لأن الشخص ده...
كان الضابط نفسه...
اللي كنت بثق فيه من أول يوم.
ابتسم للكاميرا...
وقال
ابدأوا المرحلة الثانية.
في تلك اللحظة...
أدركت أن القضية لم تكن مجرد فساد عائلي...
بل شبكة أكبر بكثير، وأن كل شخص وثقت به قد يكون يلعب لعبة مختلفة. أما السؤال الذي أرعبني فعلًا فكان
إذا كان الضابط معهم... فمن الذي أرسل لي الفلاشة؟

تم نسخ الرابط