حكايه بلوجر لشهيرة عبد الحميد

لمحة نيوز

بنت من البلوجرز لسه في بداية طريق الشهرة قررت تنزل تصور لأول مرة في الشارع الصبح بدري وتعمل حلقة فيها تحدي أنها هتعيش يوم كامل في الشارع وتشوف ممكن تتعرض لإيه وتتكلم عن مشاكل البنات بشكل عام.
المهم أن أثناء تصويرها بداية الحلقة كانت واقفة في شارع سكني هادي والدنيا تمام، لحد ما لمحت أربع شباب شايلين صندوق يشبه التابوت وماشين يتلفتوا حوالين نفسهم، لما شافوها فاتحة كاميرا وبتصور وواقفة مركزة معاهم واحد منهم شاورلها تقفل الفيديو وهما بيخوفوها.
طبعًا البنت سمعت الكلام على اعتقاد أنها جنازة ومش حابين يظهروا تحت أي أضواء.. بس مجرد ما مروا من قصادها واحد منهم قالها لو فكرتي تصوري هنحطىك معاها، وكملوا طريقهم عادي لكن بخطوات سريعة.
سعاد البلوجر بدأت تترجم أنها مش جنازة عادية زي ما فكرت!
وأنها تعتبر الشاهدة الوحيدة على جريمة بتحصل الصبح بدري أثناء ما أهل المنطقة نايمين وبيتم التخلص منها.
احتارت هل تراقبهم حتى من بعيد وتبلغ عن مكان الدفن!
ولا متدخلش نفسها في مشاكل بدل ما تتكشف وحد يأذيها!.
لكن في النهاية حست أن أعصابها مش متحملة السكوت وقررت تراقب من مسافة بعيدة، مجرد ما دخلت وراهم أول شارع يمين دخلوه وبتدور عليهم، لقت الشاب ال هددها ظهر من وراها وبيكتم أنفاسها بأيده وهو بيقولها مش قولتلك متجيش ورانا بدل ما تحصليها، ليه شغل العيال ده.
من نهاية الشارع ظهر شاب تاني من الأربعة، نادى بصوت عالي لما شافهم زياد خدها فوق بسرعة في ناس جايين
وفي لحظة سعاد لقت نفسها مجرد فريسة تحت يد المجرمين ال خدوها في بيت من دورين وطلعوها في أوضة كلها طيور ربطوها وكتموا صوتها وسابوها لوحدها.
سعاد حاولت تفك نفسها وتلاقي طريقة للهرب، لكن قوتها مسعفتهاش وفضلت قاعدة مكانها بتعيط وبتنتفض من الخوف وبتندم على كل لحظة قررت فيها تغامر بروحها مع مجرمين زي دول.
بعد ساعتين اتفتح عليها باب الغرفة ودخل تلات شباب منهم زياد أول واحد كتفها، قرب منها شاب واضح أنه أكبر واحد فيهم وقالها نفكك وتنزلي تروحي بيتك ويا دار ما دخلك شر، ولا تحبي تعرفي ال ملكيش فيه وتفضلي منورانا؟.
سعاد كان باين عليها الخوف، شاورتله إنها عايزة تمشي ومش هتقول أي حاجة، وقفوا التلات شباب يتناقشوا سوا يسيبوها ولا بلاش لحد ما وصلوا لحل وسط وقالولها بصي احنا هنسيبك عادي، بس تأكدي أن في حد مننا هيفضل مراقبك الفترة دي لحد ما نتأكد أنك نسيتي الموضوع وبتعيشي حياتك بشكل طبيعي بعيد عننا، لا شوفناكي ولا شوفتينا.
وفعلًا فكوها وأطلقوا سراحها، ومشيت سعاد بتجري في الشارع مش مصدقة أنها خرجت سليمة من تحت ايديهم، طلعت البيت قفلت على نفسها بكل الترابيس والاقفال كأنها خايفة تلاقي حد منهم جوا شقتها.
فضلت سعاد مبتنزلش من البيت حوالي أربع أيام متتالين، خايفة واعصابها متوترة ومرعوبة، حتى السوشيال مبتظهرش عليها ومتابعينها بيسألوا عن سبب غيابها.
لأول مرة تتحط في موقف صعب زي ده، وتحس بمدى ضعفها وقلة حيلتها، ماكنتش بتعمل حاجة في الأيام دي إلا أنها بتتصل بزوجها مصطفى المسافر برا وبتتحايل عليه يفضل معاها أكبر قدر ممكن حتى لو مش هيتكلموا في حاجة يكفي تسمع صوته وهو شغال حتى.
ولما قررت ترجع لشغلها ومتعطلش حياتها، فتحت السوشيال واتفاجئت بقضية تريند رقم واحد على كل المنصات، بيتكلموا عن ست إسمها أم إسلام لقوها مرمية في صرف صحي لنفس المنطقة ال كانت فيها سعاد!
ومع البحث ورا القضية اكتشفت سعاد فيديو صادم لصحفية معروفة بتسجل حلقة مع إبن المجني عليها، وال كان هو نفسه زياد الشاب ال كتفها وخطىفها!
تأكدت وقتها أن هو الجاني الحقيقي ودموعه قصاد الكاميرا مجرد اكاذيب لتضليل القضية واستبعاده عن المشتبه فيهم.
والعجيب أن زياد أثناء الفيديو كان بيقول أنا بطالب حكومة بلدي تنتقم من أبويا ويجيبوا حق امي في أسرع وقت، أبويا هو الجاني وعلشان كده هرب .
قضية غريبة!
شاب يقتىل أمه ويتهم أبوه علشان إيه كل ده؟
سعاد كانت الشاهد الوحيد وال تقدر تفك لغز الجريمة، لكن التجربة المرعبة ال مرت بيها خلتها تفكر ألف مرة قبل ما تحاول تتدخل أو تقدم بلاغ فيه.
ولما احتارت في أمرها قررت تتكلم لأول مرة وتحكي ل سلفتها الموضوع كله، ورغم أنهم مش صحاب على درجة قوية إلا إن هاجر سمعتها للنهاية ونصحتها تقدم بلاغ لأن بسكوتها كده بتضيع حق أم بريئة وأب ربما يتظلم بسبب إبن عاق.
وفي نهاية الكلام هاجر صوتها كان متوتر كأنها بتحاول تقول حاجة ومش عارفة، لحد ما لاحظت سعاد وسألتها مالك يا هاجر.. حساكي كده مش طبيعية
_بصراحة يا سعاد أنا بحاول اتطلق، لسه مكلمتش أهلي بس مش قادرة أكمل مع حسين.
_طب ليه كل ده فجأة كده! ده اجوازتنا متغربين علشانا وبيتعبوا في زمن الشباب قاعدين فيه على القهاوي وسايبين الستات تصرف على البيوت.
_ومسألتيش قبل كده جوزك يا سعاد قدر يجيب الفلوس دي كلها في وقت قليل كده إزاي!
_ما احنا عارفين أن مرتبات برا أضعاف بلدنا، يعني طبيعي شغله في السوبر ماركت بيعمله دخل كويس.
_طب يا سعاد بصي أنا هقولك حاجة مفروض تكتشفيها بنفسك علشان ميحصليش مشاكل، لكن أمري لله هقولك واعتبرك زي اختي.. حسين ومصطفى بيشتغلوا في حاجات تغضب ربنا تبع شبكة أجنبية، وحسين ال اعترف بكل شيء لما كلمته مرة واستدرجته وهو شارب وسكران، وسجلتله علشان اقدر اتطلق بدون شوشرة ولا مشاكل قصاد عيالنا.
كلام هاجر نزل زي مدفع من السكاكين على سعاد، بتتمنى لو تضحك هاجر في نهاية الكلام وتقول أنه مقلب عادي زي ما بيهزروا سوا، وبعد كلام كتير تأكدت سعاد من صحة كلام هاجر بالاثباتات ال بعتتها بعد نهاية المكالمة.
مصطفى ده حب عمرها من الطفولة، وعانوا سوا علشان يتجوزوا ويعملوا بيت وأسرة!
ولأن سعاد مقدرتش تتحمل كلام هاجر ولا تتخيل زوجها بالشكل ده، اندفعت واتصلت بيه تسأله عن كل حرف سمعته.
وكانت الصدمة الأكبر أن

تم نسخ الرابط