صاحب الارض
إن لم يكن في طريقه الصحيح.
قاما بإنشاء مشروع كبير لري الأراضي الصحراوية، فأضافوا مساحات واسعة للزراعة، ووفرا فرص عمل لآلاف الشباب، وكرسا جزءاً كبيراً من أرباحه لدعم الفقراء والمحتاجين، واشتهر اسم عائلة زهران بأنه رمز للعدالة والخير، وليس للسلطة والثروة فقط.
وفي كل عام، كانا يعيدان طلاء لوحة المستشفى، ويكتبان عليها اسم أم مريم، واسم الراحل سليم زهران، تذكيراً بأن العمل الصالح لا ېموت، وأن الأمانة الصغيرة يمكن أن تغير مصير شعب بأكمله.
ذات يوم، وبينما كانا يمشيان في الحقل الذي كان يخطط عبد الستار لبيعه، وقف كامل ونظر لمريم، وقال بابتسامة تخيلي لو كنتُ طردتكِ في ذلك اليوم.. لو لم أرَ دمكِ على القماش، وآلامكِ وأنتِ تحاولين إنقاذ جدتكِ.. كنت ضعت كل الحق، وضاعت معه كل هذه الخيرات.
الله لا يضيع أجر المحسنين، ردت مريم وهي تضغط على يده. وما كنتش عارفة إن الصبر ده كله هيجيب لي هذا الخير، هذا البيت، وهذه العائلة، وهذا الوطن الصغير اللي بنبنيه معاً.
وهكذا انتهت القصة التي بدأت بطرد وظلم، وسړقة وغدر، لتصبح قصة انتصار الحق، وثبات الكرامة، وكيف أن الفتاة الفقيرة التي لم تملك سوى إبرة خياطة وقلباً أميناً استطاعت أن تغير مصير القرية بأكملها، وتعيد الحق لمن يستحقه، وتثبت أن العدالة وإن تأخرت لا ټموت، وأن الصدق هو أقوى سلاح في وجه كل خائڼ
ظلت قصتهم تُروى في الأجيال القادمة، ليكون درساً لكل من يظن أن القوة والمال يمكن أن تمحو الحق، وأن الأمانة الصغيرة هي التي تُبقى، والظلم مهما طال يُحاسب عليه صاحبه يوماً ما.
لايك وشارك القصة عشان تصل لكل محبي القصص العادلة والمؤثرة اكتبوا لي في الكومنتات رأيكم في النهاية، وهل تفضلون قصص تجمع بين الماضي والحاضر والحق والعدالة؟ واحفظوا المنشور ليصلكم كل جديد