حكايه ليلى بقلم لوسى
المحتويات
ساعة بالظبط وهكون عندك متقلقيش.
ليلى قفلت معاه المكالمه وبصت ل كارما اللي خلصت اكلها واخدتها علشان يروحوا لأدم.
في الجنينه ادم كان واقف متعصب وبيبص للبسين،ليلى قربت منه وهي مبتسمة وبتكلمة
القمر زعلان ليه؟
ادم رد وهو متضايقممكن تسبوني لوحدي،انا متضايق دلوقت.
ليلى ضحكت على كلامه وقالتخلاص انت الخسران،كان نفسي تلعب معانا!
ادم استغرب وبصل لها بفضولالعب ايه؟
ليلى بمشاكسةخلاص مدام مش هتلعب يبقى مش هقولك.
ليلى كانت مستغربه انجذابها الكبير لادم،خصوصا ان شقاوته فكرتها ب رحيم وهو معاها.
ادم قرب منها وهو بيسالها تانيقوليلي هالعب ايه وانا هفكر لو عجبتني هلعب معاكم.
كارما قالت علشان تغيظةخلاص يا ليلى سيبيه وهنروح نلعب احنا.
ليلى ابتسمت وهزت راسها بالرفض
لا انا عاوزه ادم يلعب معانا،ادم اتحمس وهز راسه وليلى اخذتهم وبدات تجري وراهم في الجنينة والاطفال بيضحكوا معاها لاول مره من قلبهم.
__________________________
وصل علي للقصر وطلب يقابل ليلى،واما دخل اول ما شافها بتجري وبتلعب مع الاطفال ابتسم لانها من ٥ سنين وهي مضحكتش بالشكل ده من قلبها.
اول ما شافته قربت عليه وعلى ابتسم لها،والاطفال راحوا وراها.
على سلمها الشنطة،وبص للاطفال وسلم عليهم،واما قرب من ادم حس ان دي مش اول مره يشوفه ولكنه مش فاكر شافه فين.
ليلى شكرته على كل اللي عمله معاها وعرفته ان السي في اللي جهزهولها لانه عجب حليم باشا وقبلها بسببه.
على ابتسم وبلغها انه هيجي يزورها على طول وطلب منها تطلب من فتره للتانيه اجازه علشان يخرجها.
ليلى ابتسمت وعلي سابها ومشى وهي فضلت باقي اليوم مع الاطفال وهي حاسه براحه كبيره محستهاش من فتره طويله.
_____________________
بالليل .
الاطفال نامو في غرفهم وليلى خرجت علشان تاكل اي حاجه من المطبخ،وهي هناك سمعت صوت اثنين من الخدم بيتكلموا عن حليم باشا
تفتكري الباشا هيتجوز تاني بعدما مراته سابتله البيت والاولاد ؟
البنت التانيه ردت پخوفاسكتي لغاده تسمعك انتي عارفه انها مش بتخبي عن الباشا حاجه وممكن تطردنا بسبب الموضوع ده.
ليلى استغربت كلامها وبدات تجهز اكل وبعدما اكلته خرجت وهي ماشيه شافت حليم وهو داخل للقصر وباين عليه الڠضب الشديد.
وقفت مكانها لحظة تبص له وهو طلع لفوق من غير ما يبص حواليه.
اتنهدت ليلى بتعب واتجهت لغرفتها علشان تنام.
______________________
وفي يوم جديدصحيت ليلى علشان تجهز الاولاد للمدرسه،راحت لغرفه مارما وصحتها بسهوله وساعدتها تغير هدومها وتغسل وشها واسنانها،وبعدما فاقت اتجهت لغرفه ادم واللي كان نايم بعمق.
ندهت عليه بهدوء لكنه مردش عليها،استغربت ولمست جبينه لقته سخن،خاڤت وقامت بسرعه تنادي علي اي خد من الخدم ،وهي خارجه من الغرفه خبطت في حليم اللي كان لسا داخل.
ليلى بصت له بتوتر واتكلمت
ادم سخن،ومش بيرد عليا.
حليم حرى بسرعه وقرب من ادم ولمس جبينه ولقاه فعلا سخن،بص حراليه وطلب منها تجيب دوا من الدرح اللي قدامها.
ليلى اتحركت بسرعه وفضلت عدور على الدوا
لحدما لقته وقربته من حليم واللي اخده واداه لادم وبعد احظات ادم فتح عينه.
ليلى اخدت من خليم العلاج وقراته،واټصدمت لانه يبقى نفس العلاج بتاع رحيم بالظبط.
استغربت وسالت حليم
هو عنده ايه بالظبط خلاه بالشكل دا؟
حليم وقف وبص لها ببرود
دي نوبه بتجيله من فتره للتانيه.
ليلى بصت لادم بتعاطف وحليم
بص لها لحظة وقال
انتي قولتي انك عندك طفل،فقدتيه ازاي.
ليلى اتوترت واتخنقت من سؤاله،رفضت ترد واعتذرت منه وقبل ما تخرج حليم مسك ايديها وهو بيسألها تاني
هو احنا اتقابلنا قبل كده؟
ليلى بصت في عينيه وحركت راسها بالرفض،وقربت من ادم علشان تساعده.
حليم كان واقف هيتجنن لانه كتامد انت قابلها قبل كده لكنه مش فاكرها نهائي.
ليلى ساعدت ادم يغير هدومه وقبل ما تخرج سالك رحيم
هو ادم عادي يروح المدرسه؟
حليم هز راسه وليلى خرجت ادم واخدت كارما من غرفتها ونزلت بيهم لتحت علشان يفطروا.
وعلى السفره قعد حليم وهو مركز مع اولاده وليلى ،اللي اتوترت من نظراته واول ما الاولاد شبعوا قامت توصلهم لعربيتهم وفضلت متبعاهم بعينها لحدما خرجوا.
في اللحظة دي وصل مساعد رحيم وهو معاه معلومات تخص ليلى.
دخل لرحيم وقابله وبلغه بكل اللي عرفه عن ليلى لما دور عليها.
حليم عرف كل حاجه حصلتلها،وموضوع انها غلطت مع واحد
من العملاء فالفندق اللي كانت شغاله فيه وخلفت منه.
ليلى كانت حاسه بتوتر من وحود حليم حواليها،لكنها اتخركت واتعاملت عادي علشان محدش ياخد باله منها.
وعند حليم كان مصډوم من اللي شمعه وقرر يروحلها ويواجهها،ولما وصل غرفتها كانت ليلى في حالة صعبه بسبب حزنها على ابنها.
حليم خبط على الباب وهي فتحت لت واول ماشافته مسحت دموعها بسرعه وهو استغرب ،سالها
بټعيطي ليه؟
ليلى مافيش حاجه انا كويسه!
حليمرجع لجموده وقال
المساعد جابلي كل حاجة عنك.
ليلى اتجمدت مكانهاوقلبها بدأ يدق پعنف.
كمل حليم بنبرة حادة
اشتغلتي في فندقوحصلتلك مشكلة مع عميلوسبتي الشغل بعدها.
ليلى عنيها دمعت،لكن المرة دي ما أنكرتشبس قالت بصوت مهزوز
لو حضرتك جاي تحاسبني على حاجة أنا مظلومة فيهايبقى حضرتك بتظلمني للمرة التانية.
حليم ضيق عينه
يعني كل اللي اتقال كدب؟
ليلى بصتله بثبات لأول مرة
أيوهكله كدب.
سكتت لحظة وبعدين قالت
أنا اتظلمتواترميت في الشارعواتحرمت من أهليواتحرمت من ابني.
حليم ركز في آخر جملة
اتحرمتي من ابنك؟ مش قولتي فقدتيه؟
ليلى بلعت ريقها وقالت بصوت مكسور
اتخ طفمن قداميومقدرتش أعمله حاجة.
الصمت سيطر على المكانوالكلام وقع تقيل بينهم.
حليم حس بحاجة غريبة بتضغط على صدره،لكن حاول يخبيها وقال ببرود
ودي قصة أصدقها بسهولة؟
ليلى ابتسمت بسخرية وهي بتمسح دموعها
لا طبعًازي ما محدش صدقني قبل كده.
لفت علشان تمشي،لكن حليم ناداها
استني.
وقفت من غير ما تبصله.
قال بهدوء
لو اللي بتقوليه صحليه مدافعتيش عن نفسك وقاضيتيهم؟
ردت وهي لسه مدياله ضهرها
علشان اللي بيصدق من غير دليلبيكون غبي وانا مكنش معايا دليل لان كلهم باعوني ،وشرفي لوحده مش كفايه.
وسكتت لحظة وبعدين كملت
أنا مبقتش مستعدة أشرح لحدولا أدافع عن نفسي لاني خلاص بقيت في الواقع واللي حصل حصل.
حليم فضل واقف مكانهمشدود ومش فاهم ليه متأثر بكلامها بالشكل ده.
حط إيده على راسه وهو بيحاول يفتكرالصوتالملامحالإحساس.
همس لنفسه
أنا شوفتها فين قبل كده
ليلى استأذن منه ودخلت للغرفه وحليم اتحرك للخارج ركب عربيته مع المساع دي وانحرك للشركة.
داخل فيلا في احدى المناطق الراقيه.
كانت موجودة طليقه رحيم ومعاها عشيقها،وفجاه باب الفيلا خبط جامد والخدم راحوا يفتحو،دخلت ست مخبيه ملامحها وقربت من طليقته
بكلمك مش بتردي عليا؟
طليقه رحيم واللي اسمها نيلي
خير يا سعاد عاوزه ايه؟
سعاد بغل
مش بتردي عليا ليه،انتي ناسيه اننا السبب في كل اللي انتي فيه دا؟
نيلي ببرود
على اخر الزمن واحده شمامه زيك جايه بتهددني؟
سعاد بغلاهي الشمامة دي هتروح تفصحك قدام حليم بيه وتعرفه حقيتك القڈرة.
نيلي وقفت بسرعه وهي بتكلمها بحدةانتي جايه ټهدديني في بيتي ولا ايه سعاد؟
سعاد هزت راسها بمكرمش بس بهدد دانا هنفذ،لو مدفعتيش.
نيلي اتعصبت واخدت نفس بضيق وقالتطيب روحي انتي دلوقت ونتكلم بعدين!!
سعاد برفضتمضيلي على شيك بميلون حنيه حالاً وانا هروح ومش هتشوفي وشي تاني.
نيلي اتعصبت اكتر لان سعاد استغلاليه،ولكنها وافقت لانها عارفه ان سعاد ممكن تروح تهد كل اللي عملته.
مضت لها على شيك بمليون جنيه وسعاد اخدته ومشيت،لكن نيلي بصت لحبيبها بغل وقالتيا بنت الحيوانه.
حبيبها قال وهو مش واعيما تخلصي منها يا نونو وريحي دماغك.
نيلي برفضلا اللي زي سعاد دي ما بتمو تش، دي زي القطة بسبع اراواح،اكيد معرفه حد تاني السر علشان لو حصلها حاجه.
حبيبها تمتم وقال
امم..قوليلي يا نيلي هو انتي ازاي اقنعتي حليم ان الولد يبقى ابنه .
نيلي وهي بتفتكر اللي حصل من ٥ سنين.
رحيم مكانش شخص يظلم اي بنت معاه او يدخل معاها في علاقة،انا فكرت كتير اخليه يقرب مني بس معرفتش فقررت اتجه لخطة بديله وهي اني اخليه يشرب نوع مخدر بيسبب هلوسه وابعتله اي بنت واقنعه ان البنت دي انا علشان يتجوزني،وطبعا انا اخدت القرار دا بعدما وقعت في حبك يا بيبي،طبعا لما حليم فاق لقاني جمبه في الاوضه،والبنت اللي كانت معاه طلبت نقلها اوضه تانيه علشان يبان ان انا اللي كنت معاه.
ولما فاق قرر يصلح غلطته واتجوزنا،وفي الفتره دي انا وفضت يقرب مني بحجة اني تعبانه نفسيا بسبب اللي حصل،ووقتها عرفت ان حليم مريض ومكنش ينفع اسيب اي حد من عيلته يورثه معايا لو حصله حاجه،فقررت ادبسه في طفل وطبعا قررت استغل سفره برة مصر ومثلت اني حامل بسبب الليله اللي حصلت،وهو صدقني وقبل ما يرجع كان المفروض اني ولدت،ولاني كنت بكدب قررت ابعد سعاد تخ طفلي اي طفل لسا مولود بس الغبيه خ طفتلي طفل عنده سنه،واتدبست فيه وقررت ادبس حليم في سفريه تانيه بسرعه علشان لما يرجع ميعرفش الحقيقه ويكشفني
حبيبها سالها بفضول
والبنت اللي حليم اذاها،عملتي معاها ايه!
نيلي بمكرهددت صاحب الفندق واديتله فلوس تسكته هو والبنت،وعرفته ان حليم يبقى راجل غني جدا ويقدر يوقفله خالحال الفندق لو نطق بكلمة.
كمل حبيبها كلامها
طيب وهو فعلا اقتنع ان الطفل دا ابنه؟
نيلي هزت راسهااقتنع وحبه جدا،واقترح عليا اننا نكمل جوازنا علشان ادم،وانا بصراحه حبيت الطفل لكن لما انت اصريت اننا نسافر وانك هتعوضني عنه قررت اسيبه واجيلك يا بيبي.
حبيبها ابتسم وهي قالتادم فعلا وحشتني بس خلاص انا كده كدة مش امه،وحليم اولى انه يربيه!
حبيبها باستغرابوانتي قررتي تستغني عن حليم وفلوسه بالسهوله دي؟
نيلي بصت لحبيبها بمكر وقالتعلشانك ايوه.
حبيبها ابتسم وهي كانت بتضحك لانها بتخدعه لانه اغنى من حليم وفلوسه نصها معاها لحد دلوقت،ومستنيه تخلص علي كل مليم معاه وبعدها ترجع من تاني لحليم.
_____________________
يتبع للجزء التاني بقلم يلوسي
الجزء التاني بقلمي لوسي
في القصر ليلى خرجت من غرفتها بعد شويه وبدأت تاخد جوله لوحدها في القصر،وبالصدفه بتشوف غرفه بابها موارب،بتقرب من الغرفه وبتبص بهدوء وهي مستغربه شكلها،فجاه بتحس بخيال شخص وراها بتلف بجسمها وبتتفاجئ انه حليم،اتخضت وهي بترجع بجسمها لورا وبتعتذر منه لكنه فجاه مسك ايديها وسحبها للغرفه وقفل وراهم الباب.
ليلى بتتوتر لانها بتفتكر اليوم اللي العميل ډخلها الاوضه وقفل وراهم الباب،كان ماسكها نفس المسکة وبنفس القوه،ليلى غمضت عينيها پخوف وحليم لاحظ،بعد عنها وهو بيسألها باستغراب
ايه اللي خلاكي تقربي من الغرفه دي؟
ليلى ردت وهي بتحاول تسيطر على اعاصبها
انا اسفه مكنتش اقصد اعمل كدة،ممكن اخرج؟
حليم بيرفض في الاول انها تخرج لكن لما بيشوف ان حالتها بقت صعبه ومكنتش قادره تتنفس بيفتح الباب ووقتها ليلى بتدوخ من التعب وبتقرب ايديها منه قبل ما تقع وحليم بيشيلها بسرعه وبيدخلها على السرير اللي في الاوضه.
ليلى بتكون جاتلها نوبه هلع بسبب اللي افتكرته وتشابه المشهد بالماضي..
حليم فضل حمبها مستغرب هي ليه اغمى عليها،حاول يفوقها ولكن هي كانت خاېفه ورافضه تفوق لحدما حليم طمنها لما اتكلم وطلب منها تفرق هو مش هيأذيها.
بعد دقايق ليلى اخيرا بتفوق وبتبص له وهي خاېفه،
بيستغرب خۏفها وبيسالها
انتي هايفه اوي كده ليه؟انا معملتش حاجه!
ليلى عيونها بتدمع وبتقول
لما شدتني ودخلتني الاوضه افتكرت حاجه تخص الماضي وجعتني.
كان مستغرب وطلب منها تحكيله لكنها رفضت وخرجت وسابته.
وبعد وقت عربية الاطفال بتوصل وليلى بتروح تستقبلهم وبتشوف ان ادم كان هادي مش زي اول مره شافته.
بتسلم عليه وبتمسك ايده هو وكارما وبيدخلوا،واول ما بيكونوا لوحدهم كارما بتعرفها ان المدرسه مطلعه رحلة وانها عاوزاها تناقش باباهم علشان يسمحلهم يروحوا.
ليلى بتستغرب وبتقول
مش عارفه اذا كان هيوافق ولا لأ بس هعرفه.
كارما ابتسمت وبدات تغير هدومها وادم راح غرفته وغير هدومه لوحده،وكان باين قد ايه هو بيعتمد على نفسه!!
في مكتب حليم كان قاعد بيشرب فنجان قهوة ومركز في اللاب توب قدامه،بيجيله اتصال من رقم مجهول وبيكون الصوت مألوف بالنسباله ..
حليم الو؟
سعاد وهي بتتكلم بغيظ من نيليالو ،حليم باشا المغازي معايا؟
رد حليم بهدوءايوه مين معايا؟
سعاد بابتسامه مكرمش مهم تعرف انا مين،بس الاهم تسمع اللي هقولهولك..انتي متاكد ان ادم يبقى ابنك؟
حليم استغرب سؤالها وقال بضيقانتي مين انطقي.
سعاده بضحكة
لما تعرف هو ابنك ولا لأ هعرفك بنفسي ياباشا!.
حليم استغرب غموض كلامها وهي قفلت السكة في وشه وهي بتضحك.
استغرب الكلام اللي سمعه وقام بسرعه وراح لغرفه ادم ،وقتها ليلى كانت معاه وبيتكلموا مع بعض وبيهزروا.
حليم قرب منهم واتكلم وهو بيبص لادم
سيبني مع ادم وروحي لكارما .
ليلى هزت راسها وقامت وحليم فضل يبص لادم وهو مستغرب كلام الست اللي ف التيلفون.
قرب منه وهو بيسالهاخبارك ايه النهارده.
ادم استغرب اهتمام والده ليه دلوقت وقالانا كويس،بس انا عاوز اكلم ماما؟
حليم هز راسه ووقفهخليك تكلمها،بس مش دلوقت.
حليم في الوقت دا سحب شعره من راس ادم لانه زمان كان شاكك في نيلي وفي ادم لان ادم كان شكله اكبر من سنه وهو طفل المفروض انه كان حديث الولاده لكنه لما شافه كان الطفل اسنانه بتبدا تطلع،هو شك فيها لكنها قدرت تداري علي الموضوع وتقنعه بالشبه اللي بينهم والمړض اللي عندهم ودا كان دليل واضح.
حليم كان بيبص لابنه وهو متوتر ،لانه بيحبه وهيزعل جدا لو اكتشف انه مش
ابنه وان كل دا كان خدعه زي باقي خدع نيلي
اتحرك حليم والطفل فضل مركز معاه باستغراب.
حليم خرج بره القصر وشاف ليلى وهي بتلاعب كارما ولفتت نظره تاني،ليلى بصتله من بعيد وبعدت عينيها بخجل،مكانتش فاهمه هي ليه بتتوتر لما بتشوفه وبتحس بانجذاب غريب ليه.
حليم اتضايق من اللي فكر فيه وخرج وهو راكب عربيته وبيتحرك بيها لمستشفى مديرها واحد صاحبه.
وفي بيت علي كان بياكل وليلى جات على باله،خرج تيلفونه وكلمها وهو مفتقدها،ليلى كانت ساعدت الاطفال ينامو وراحت غرفتها.
تليفونها رن برقم علي،ردت وهي مبتسمه لانها مفتقداه
الو؟
على وهو متلغبطازيك يا ليلى طمنيني عليكي؟
ليلى بابتسامه الحمدلله يا علي،انت اخبارك ايه؟
علي وهو مشتاق لها بطريقه غريبه
الحمدلله،طمينيني اخبار الشغل ايه معاكي،مرتاحه معاهم؟
ليلى بابتسامهجدا يا علي،الاطفال دول فيهم حاجه بنجذبني ليهم غريبه،كأن دي مش
اول مره اشوفهم!!
علي باستغراب لانه نفس احساسهانا حسيت نفس الاحساس دا لما شوفت الطفل،متزعليش مني بس افتكرت رحيم.
ليلى بابتسامه باهتهانا برضوا لما شوفته حسيت بنفس الاحساس،فيه حجات كتير من رحيم،بس هو جميل اوي .
علي ابتسم وفضل يقترح عليها يخرجوا في يوم وليلى عرفته انها احتمال كبيره تروح الرحله مع الاطفال لو باباهم وافق،وعرفته انها مش هتقدر تشوفه دلوقت.
علي زعل في الاول لكنه فرح انها بدات تخرج من اكتئابها..وبعد ما خلصوا كلام،قفل المكالمه وليلى دخلت تنام.
وفي المستشفى حليم وصل وهو متردد يعمل التحليل دا..
دخل لمكتب صاحبه وهو بيعرفه انه عاوز يعمل تحليل ليه هو وابنه وانه اخد شعره وطلب الموضوع يكون سر.
صاحبه نفذ طلبه فورا وبلغه ان التحاليل هتاخد وقت وطلب منه يروح وهو هيجيله يبلغه بالنتيجة بنفسه.
حليم مشي وهو بيفكر في كلام الست دي،وقرر انه يبعت رقمها للمساعد وطلب منه يعرفه مين صاحبة الرقم دي،وازاي بتتكلم بثقه كدة كأنها عارفه حجات مستخبيه.
في يوم جديد.
بتصحى ليلى بدري كالعاده وبتروح تصحي الاطفال،كارما بتسالها
كلمتي بابا؟
ليلى هكلمه النهارده لما تروحوا المدرسه،متقلقيش.
كارما ابتسمت وقامت تجهز وليلى راحت لادم
متابعة القراءة