بعد 9 سنين جواز
وأُنشئ المستشفى والمدرسة كما كانت تتمنى الحاجة أمينة.
أما ندى...
فعادت تمسك كاميرتها من جديد.
صورت افتتاح المستشفى، وصورت وجوه الأطفال وهم يدخلون المدرسة لأول مرة.
وفي مدخل المستشفى، عُلقت لوحة صغيرة كُتب عليها
هذا المكان بُني وفاءً لوصية الحاجة أمينة... وبفضل من اختاروا حماية الحقيقة بدلًا من البحث عن المجد.
ابتسمت ندى وهي تمسك يد كريم.
وقالت
كنت فاكرة إن أكبر خسارة في حياتي هي ال ألف جنيه...
لكن طلع أكبر مكسب إن الحقيقة ظهرت في الوقت المناسب.
تمت.