الخدامه اللى وقفت فى وش خطيبه زعيم المافيا
بصتلها لأول مرة حد في القصر بص في عينها من غير ما يهرب.
بساعد.
ضحكة صافي كانت مستفزة
إنتي جديدة صح؟ شكلك مش فاهمة القواعد.
ليلى ردت بهدوء
فاهمة بس الظلم مش قاعدة.
الجملة دي
نزلت زي صفعة.
صافي قربت منها خطوة
إنتي بتتكلمي معايا كدة؟
ليلى وقفت وبقت في نفس مستواها
آه.
الصمت بقى تقيل لدرجة إن صوت نفس الناس بقى مسموع.
وفجأة
باب القصر اتفتح.
مراد عز الدين دخل.
كل اللي في المكان اتجمد.
حتى صافي
ابتسمت ابتسامة واثقة
مراد البنت دي
سيبها تكمل.
صوته كان هادي
بس قاطع.
صافي سكتت.
وده كان أول شرخ.
مراد وقف يراقب
ليلى رجعت تكمل تنظيف الأرض
وبتطبطب على البنت الصغيرة
قومي اغسلي إيدك هنا خلص.
البنت قامت وهي مش مصدقة
ومشيت.
ليلى خلصت وقامت
وبصت لمراد.
هو كان بيبص لها بتركيز
مش غضب
تقييم.
اسمك إيه؟
ليلى.
إنتي عارفة إنتي عملتي إيه؟
ليلى ردت ببساطة
أنقذت حد.
مراد سكت لحظة
وبعدين قال
لا إنتي كسرتي خوف بقاله سنين.
صافي اتنرفزت
مراد! مش معقول هتسيب
مراد رفع إيده
وسكتها.
من النهاردة مفيش حد يمد إيده على حد في البيت ده.
الصدمة انتشرت زي النار.
واللي مش عاجبه الباب مفتوح.
الصمت.
صافي كانت أول مرة
تتهز.
بصت له بعدم تصديق
إنت بتهزر؟
لا.
عشان خدامة؟!
مراد بص لها نظرة باردة
عشان إنسانة.
الجملة دي
كانت النهاية.
صافي لفت ومشيت
خطواتها سريعة
بس مفيهاش القوة اللي كانت دايمًا فيها.
الباب اتقفل وراها.
والقصر
سكت.
بس السكوت المرة دي
مش خوف.
راحة.
عدى أسبوع
وبعدين شهر
البيت اتغير.
الشغالين بقوا يتكلموا بصوت عادي
يبصوا في عيون بعض
يضحكوا حتى.
نبوية بقت تبتسم
سيد بقى يمشي مرفوع الراس
والبنت الصغيرة رجعت تشتغل
بس من غير رعشة.
أما ليلى
فضلت زي ما هي.
هادية
بس حضورها بقى تقيل.
وفي يوم
مراد وقف قدامها في الجنينة.
إنتي مش زي باقي الناس.
ليلى ابتسمت ابتسامة خفيفة
ولا إنت.
سكت لحظة
وبعدين قال
إنتي كنتي عارفة إنك هتخسري شغلك؟
كنت عارفة بس في حاجات أغلى من الشغل.
مراد بص لها
نظرة مختلفة.
زي إيه؟
كرامة الناس.
مراد هز راسه
وقال بهدوء
خليكي.
مش عشان الشغل
عشان البيت محتاج حد زيك.
ليلى بصت حواليها
القصر اللي كان مسرح خوف
بقى بيت.
وقالت ببساطة
هفضل.
وفي نفس المكان
اللي كانت فيه بنت بترتعش على الأرض
بقى فيه صوت ضحك.
وفي نفس القصر
اللي كان بيحكمه الخوف
بقى فيه قانون جديد
مفيش حد فوق حد.
وكل ده
بدأ بخطوة واحدة
من خدامة محدش كان شايفها.
النهاية